🌴آيات وعبر لمن آمن واستغفر🌴 15-حـلاوة الـطـاعـات

 



🌴آيات وعبر لمن آمن واستغفر🌴 

     

15-حـلاوة الـطـاعـات


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات  والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا. 


 اما بعد: 


نعم احبتي في الله فالمحسن يستشعر دائما حلاوة الطاعة ولذة البذل وفرحة العطاء،  لأن الله سبحانه وتعالى اصطفاه من بين عباده لطاعته واختصه لعبادته، فيُحِس بطعم ذلك بما لا تُعبَّر عنه الكلمات ولا تصفِه العبارات، هذا بالطبع إن أخلص نيته لله .


قال ابن تيمية :"إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحاً فاتَّهِمه، فإن الرب شكور يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح وقُرَّة عين، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول".


تلذذ أهل الطاعة بعبادتهم: قال أبو سليمان الداراني: لأهل الطاعة في ليلهم ألذ من أهل اللهو بلهوهم, ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا. كيف يصبر من وجد لذة الطاعة ثم فقدها؟.


قال أبو سليمان الداراني: ليس العجب ممن لم يجد لذة الطاعة, إنما العجب ممن وجد لذتها ثم تركها, كيف صبر عنها ؟!.


حلاوة الطاعة تعين على العبادة:

قال ضيغم بن مالك: رأيت المجتهدين إنما قووا على الاجتهاد بما يدخل قلوبهم من الحلاوة في الطاعة.


تفقد حلاوة العبادة في ثلاث عبادات:

قال الحسن: تفقدوا الحلاة في ثلاث: في الصلاة, وفي القرآن, وفي الذكر, فإن وجدتموها فامضوا وأبشروا, فإن لم تجدوها فاعلم أن بابك مغلق.

•••━══➪══✿══➪═══━•••


                🤲 دعاء 🤲

اللهم إنا نسألك زيادة في الأيمان وبركة في العمر وصحة في الجسد وسعة في الرزق وتوبة قبل الموت وشهادة عند الموت ومغفرة بعد الموت وعفواً عند الحساب وأماناً من العذاب ونصيباً من الجنة وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات. اللهم من اعتز بك فلن يذل ومن اهتدى بك فلن يضل ومن استكثر بك فلن يقل ومن استقوى بك فلن يضعف ومن استغنى بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل ومن استعان بك فلن يغلب ومن توكل عليك فلن يخيب ومن جعلك ملاذه فلن يضيع ومن اعتصم بك فقد هدي إلى صراط مستقيم اللهم فكن لنا وليا ونصيرا وكن لنا معينا ومجيرا إنك كنت بنا بصيرا

وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين.

إرسال تعليق

حقوق النشر © أهل الخير والتبيان جميع الحقوق محفوظة
x